Skip to main content

الزواج في الشرق الاوسط

التحدي

الزواج والتكوين الأسري مرحلتين مهمتين في حياة الشباب عند انتقالهم الى مرحلة الرشد، لكن واضعو السياسات والباحثون غالبا ما يغفلون عن هذه الأهمية. منذ جيل مضى، كان الزواج مبكرا وشاملا، فكان 63% من رجال الشرق الأوسط الذين تراوحت أعمارهم بين 25 – 29 سنة متزوجين. اليوم نرى بان حوالي 50% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 – 29 سنة غير متزوجين بسبب الصعوبات الاقتصادية وتكاليف الزواج المرتفعة التي تقع معظم أعبائها على العريس. كما ان عدم توفر سكن ضمن الإمكانية المادية بمثابة عامل آخر يساهم في تأخير الزواج، خاصة كون عدد متزايداً من الأزواج يرغبون في الحصول على منزل مستقل بعد الزواج. وصحيح ان تأخر الزواج له فوائد حيث يسمح بتعليم أعلى ويؤثر في زيادة معدلات مشاركة القوى العاملة، إلا انه في الوقت ذاته يولد صعوبات اقتصادية جديدة لأنه يؤخر عملية انتقال الشباب الى مرحلة الاستقلالية. 

الفرصة 

يتعين على صانعوا السياسات والباحثون التركيز على مسالة تأخر الزواج لفهم أسبابه وتأثيره على حياة الشباب، فكلما أخر الشباب زواجهم، تغيرت مؤسسة الزواج وظهرت "بدائل" ومعايير جديدة للزواج لتستبدل مفهومه التقليدي. والاهتمام بسوق الإسكان قد يلعب دور مهم في تحديد طرق جديدة لتخفيف الأعباء المالية وتشجيع الشباب على أن يصبحوا كثر استقلالية ويكونوا عائلة. 

حقيقة
 
في إيران، 38% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 الى 29 سنة غير متزوجين، وهي واحدة من أعلى نسب العزوبية للرجال في تاريخ إيران.


 مسار شخصي: قصة الزواج والهجرة

اليوم معاذ، الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، وأخوته في سن الزواج. يقول معاذ " في اليمن، يعتبر الزواج أكبر مشروع في حياتك، وتحظى بمساعدة العائلة والأقارب. ويقترن البعض بأبناء العم والأقارب لأن ذلك يخفف من الضغوط المالية. للمزيد