الإسكان والقروض في الشرق الاوسط
التحدي
الشباب بحاجة الى قروض كي يتمكنوا من بدء تجارة معينة او شراء منزل او تسديد المصاريف الخاصة بتكوين أسرة. وعادة يكون من الصعب حصولهم على هذه القروض، لان الشباب في بداية طريقهم يفتقرون الى وظائف مضمونة ودائمة التي يحتاجونها للحصول على هذه القروض. بالإضافة إلى ذلك، أسواق الائتمان في الشرق الأوسط تخفق في تحقيق أهم هدف لها، وهو السماح للإفراد بتسهيل الاستهلاك من خلال اخذ القروض بدلا من الاعتماد على الدخل المستقبلي.
الفرصة
الحاجة لقرض بهدف شراء سكن مهم جدا لأنه يلعب دور أساسي في انتقال الشباب الى مرحلة الرشد. فقابلية الشباب على العيش باستقلالية مهم لأنه يشعرهم بأنهم حققوا انجازا وشاركوا في حياة الراشدين. وبفضل زيادة الاستثمارات ونمو إجمالي الناتج المحلي ستتمكن المنطقة من اكتشاف طرق لمعالجة مشاكل الإسكان والقروض بهدف تخفيف الضغوط المالية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب.
حقيقة
تكلفة المنزل في الشرق الأوسط تساوي ثمانية أضعاف معدل الدخل السنوي للفرد.
مسار شخصي: قصة شاب مصري وسوق قروض سكنية ناشئة
جالساً في شقته بمدينة 6 أكتوبر، يشير عبد الحميد بابتسامة عريضة إلى الإعلان الموجود خارج نافذته والمكتوب عليه "امتلك منزلك...الآن" يقول "هذه حقيقة، والآن أصبح الأمر ممكناًً!". عبد الحميد موظف قروض، وهو متزوج وله ابنة في الثانية من العمر. بعدما تزوج سكن مع أهله في نفس الدار وظل يبحث عن سكن خاص به وضمن إمكانياته لمدة 3 أعوام لكن دون جدوى. عبد الحميد يكسب أقل من 18 ألف جينيه (3160 دولاراً) سنويا،ً ومع مرور كل سنة كان يفقد الأمل في العثور على سكن في متناوله. لكن في إحدى الأيام تبدل الوضع بعد مروره أمام مجموعة مبانٍ في مدينة 6 أكتوبر، سمع بأنها ضمن إطار صندوق الدعم الحكومي. فكانت الوحدات السكنية معروضة بأسعار مخفضة وتباع من خلال نظام التمويل العقاري "الجديد"، وكان هذا هو الحل الذي يبحث عنه. وفعلا تمكن عبد الحميد، مع الملايين الآخرين، من التسجيل على تمويل عقاري ومن ثم الحصول على المنزل. للمزيد



