Skip to main content

وضع العمالة (البطالة) في الشرق الأوسط

التحدي

بالرغم من النمو الاقتصادي الكبير، تبقى نسبة البطالة بين شباب الشرق الأوسط 25% وهي أعلى نسبة من بين المناطق الأخرى. كما ان أكثر الناس الذين يتأثرون بهذا الأمر هم الأشخاص الذين يبحثون عن وظيفة لأول مرة، وتتراوح أعمارهم بين 15 – 24 سنة ويشكلون أكثر من 50% من البطالة في المنطقة. الشباب حاملو الشهادات الثانوية وما بعد الثانوية يواجهون صعوبات كبيرة عند محاولتهم ضمان وظيفة بسبب عدم توفر المهارات الخاصة بالوظيفة، وفترات الانتظار الطويلة حتى الحصول على وظيفة في القطاع العام. وفي الواقع، يمكن قياس معدل فترات البطالة بالنسبة للشباب حاملي الشهادات الجامعية أو المهنية بالسنوات.

الفرصة

يواجه الشرق الأوسط فترة نمو اقتصادي، فمعدل إجمالي الناتج المحلي الفعلي للفرد ارتفع حوالي 4.0 % سنويا بين السنوات 2004 - 2006. وارتفع هذا الرقم من 2.6% بين 2000 – 2004 بعد ان كان يساوي 1.7% في فترة التسعينات. فالبطالة – بالرغم من كونها عالية – انخفضت بثبات وتزايدت عملية خلق الوظائف. بالإضافة الى ذلك، تطور القطاع الخاص، بفضل الاستثمارات الداخلية والخارجية، أصبح المحرك الرئيسي لنمو الوظائف. ونشر عوائد هذا النمو سيعني ضمان زيادة معدلات خلق الوظائف التي تلبي احتياجات الشباب العاملين. كما إن نوعية هذه الوظائف مهم للغاية لأنه يساعد الشباب على تحقيق طموحاتهم وأهدافهم في الحياة.

حقيقة


بغض النظر عن ارتفاع مستويات التعليم، تبقى البطالة بين النساء المصريات أعلى بأربعة أضعاف من البطالة بين الرجال في مصر.



مسار شخصي: الكفاح من اجل الحصول على وظيفة

محمد يعرفنا بنفسه على أنه أستاذ مدرسة، لكنه يتحدث دوماً عن الساعات الطويلة التي يمضيها في معمل الألبسة. حالياً محمد في إجازة بدون راتب، وهو وضع سائد بين الأساتذة وغيرهم من الموظفين الحكوميين في مصر الذين يتقاضون أجوراً بخسة.

محمد احد خريجي كلية المعلمين وتخصص في التاريخ. بعد تخرجه حصل على تدريب لمدة سنة في شبرا في إحدى المدارس في ضاحية القاهرة. وهو يتقاضى أجراً يحتسب على أساس الدرس الواحد ومقداره 45 مليم (8 سنت). عادةً، يعطي محمد خمسة دروس يومياً يكسب من خلالها 2.5 جنيه (44 سنت) أو حوالي 75 جنيه شهرياً (13 دولاراً). للمزيد

نظرة على سوريا

نسبة البطالة الإجمالية في سوريا وصلت إلى 12% عام 2002، وهي النسبة السائدة في المنطقة. لكن الوضع في سوريا فريد من نوعه بسبب البطالة بين الشباب، فالمقلق هو أن الشباب يمثلون 77% من البطالة الإجمالية وهي أعلى نسبة في المنطقة*. علاوة على ذلك، عام 2005 أظهر استطلاع للرأي شمل أشخاص في مرحلة الانتقال من التعليم إلى العمل بأن 75% منهم يبحثون عن عمل منذ أكثر من سنة. أما الموظفون، فتحدثوا عن وظائف سيئة بأجور متدنية أو بظروف صعبة أو كلاهما. للمزيد