ملخص عن الحقائق
1. لماذا التركيز على شباب الشرق الأوسط؟
تشهد منطقة الشرق الأوسط "تضخم شبابي". فعدد الشباب والشابات في منطقة الشرق الأوسط تجاوزت الـ100 مليون نسمة بالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة، أي ما يعادل 30% من إجمالي عدد السكان. وهذه النسبة تعتبر أعلى نسبة في تاريخ المنطقة مقارنة بمعدلات الكبار.
2. كيف يتم اعتبار التضخم الشبابي على انه هبة سكانية؟
يتم تعريف نافذة الفرص السكانية، على أنها النافذة التي تمتلك فئة سكانية عاملة عالية ومعدل أعالة منخفضة. ويتم احتساب معدل الإعالة من خلال مقارنة عدد السكان الغير عاملين (الذين تتراوح أعمارهم بين 0 – 14 سنة) مع عدد السكان العاملين (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 65 سنة). ولان هناك عدد كبير من الشباب العامل في الشرق الأوسط، تتمتع المنطقة بمعدل إعالة منخفضة مما يمكنها من دعم المدخرات والاستثمارات. ومع ذلك، للشرق الأوسط نافذة فرص ضيقة مما يعيقها من الاستفادة من القوى العاملة الكبيرة للشباب التي لديها قبل أن يكبروا. ومن خلال تطبيق سياسات اقتصادية واجتماعية جيدة ستتمكن الدول من الاستفادة من زيادة عدد شبابها وتترجم ذلك إلى عوائد لضمان مدخرات واستثمارات أفضل.
3. ما هي مستويات التعليم بين شباب الشرق الأوسط؟
معدلات الالتحاق في الشرق الأوسط عالية، فهي حوالي 100% بالنسبة للدراسة الابتدائية، وحوالي 70% بالنسبة للدراسة الإعدادية. في الفترة الممتدة بين 1965 – 2003، أنفقت حكومات الشرق الأوسط 5% من إجمالي نتاجها المحلي على التعليم، بينما معظم دول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية أنفقت حوالي 3% فقط. وبالرغم من ارتفاع معدلات الالتحاق هذه، يبقى مستوى التعليم منخفضاً.
4. ما هي التحديات الرئيسية التي يواجهها شباب الشرق الأوسط بالنسبة للبطالة؟
معدل البطالة لشباب الشرق الأوسط هو 25%، وتعتبر أعلى نسبة في المنطقة. فعلى سبيل المثال، معدل البطالة بين الشباب في سوريا (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 24 سنة) أعلى بستة مرات عن معدلات البطالة بالنسبة للبالغين – وهو أعلى معدل مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة (فيما عدا دول الخليج). وبالإضافة الى ذلك، فترة البطالة بالنسبة للخريجين الجدد تكون طويلة جدا، وقد تطول لتصل الى ثلاثة سنوات في دول مثل المغرب وإيران.
5. ما هي التحديات التي يواجهه الشباب عند التكوين الأسري؟
في الشرق الأوسط الزواج والتكوين الأسري يعتبران مرحلتان أساسيتان في انتقال الشباب إلى مرحلة الرشد. واليوم نرى بان حوالي 50% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 29 سنة ما زالوا غير متزوجين مقارنة بـ23% في آسيا و 31% في أمريكا اللاتينية. ويعتقد الخبراء ان تكاليف الزواج الباهظة (السكن، الأثاث، حفل الزفاف) والصعوبات الاقتصادية تساهم في تأخره. فعلى سبيل المثال، تكلفة الزواج في مصر تساوي 43 شهرا من مجمل دخل العريس ووالده. وبالنسبة إلى أفقر الموظفين، يتحتم على العريس ووالده أن يدخروا كامل دخلهم لمدة 88 شهرا لفترة زمنية تزيد على السبع سنوات.
هذه الحقائق مأخوذة من البنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، واحدث إصدارات مبادرة شباب الشرق الأوسط، ومن بينها "إدماج: مواجهة تحديات 100 مليون شاب" وستة أوراق عمل حول "الاستبعاد الاجتماعي: تحليل مقارن لشباب أوربا والشرق الأوسط،" "استبعاد الشباب في مصر: البحث عن فرصة ثانية،" "استبعاد الشباب من الأبعاد المؤسسية،" "استبعاد الشباب في المغرب: المحتوى، السياسات والعواقب،" و "الضرورات الاقتصادية للزواج: الممارسات الجديدة والهويات بين شباب الشرق الأوسط."



